منوعات

فوائد زيت بذرة الكتان

تُعرف بذور الكتّان بفوائدها الصحيّة، حيث تحتوي على كميّات جيّدة من الألياف الغذائيّة، والبروتين، وتقلّل الشهيّة، ممّا يُساعد على تخفيف الوزن، ويمتلك زيت بذرة الكتّان فوائد صحيّة نظراً لقيمة هذه البذور الغذائيّة المميّزة، ويتمّ استخراج هذا الزيت عن طريق طحن البذور وضغطها لإخراج زيتها الطبيعي، ولهذا الزيت العديد من الاستخدامات؛ كاستخدامه في الطهي، وللعناية بصحّة البشرة.

فوائد زيت بذرة الكتان

يمتاز زيت بذرة الكتان بالعديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

غنيّ بالأوميغا 3: حيث يعدّ زيت الكتّان من المصادر الغنيّة بالأوميغا-3، حيث تحتوي الملعقة الكبيرة منه التي تساوي 15 مليلتراً على 7.196 مليغرامات من أحماض الأوميغا-3، وبشكل خاصّ حمض ألفا-اللينولينيك (بالإنجليزية: Alpha-linolenic acid) الذي تتحوّل كميات بسيطة منه إلى الشكل النَشِط من الأوميغا-3؛ كحمض الدوكوساهكساينويك (بالإنجليزيّة: DHA)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: EPA)، ويمكن لملعقة واحدة من زيت الكتّان تلبية احتياج الجسم من حمض ألفا-اللينولينيك، ومن الجدير بالذكر أنّ لأحماض الأوميغا-3 العديد من الفوائد الصحيّة؛ وقد ارتبطت بتقليل الالتهابات، وحماية الدماغ من الشيخوخة، وتعزيز صحة القلب.

المُساعدة على تقليل نموّ الخلايا السرطانيّة: فقد أشارت الأدلّة الناتجة عن الدراسات المخبريّة والدراسات على الحيوانات إلى أنّ زيت بذرة الكتان يمكن أن يساعد على تقليل نموّ الخلايا السرطانيّة، حيث أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ هذا الزيت منع انتشار السرطان، ونموّ أورام الرئة، ومنع تكوين سرطان القولون، كما بيّنت عدّة دراسات مخبريّة أخرى أنّ زيت الكتّان قلّل من نموّ سرطان الثدي، وما تزال هذه النتائج بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان.

المُساعدة على تعزيز صحّة القلب: إذ تُشير العديد من الدراسات إلى أنّ استخدام زيت بذرة الكتّان يمكنه أن يُحسّن صحّة القلب، وقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ استخدام هذا الزيت يخفض ضغط الدم بشكل كبير مقارنة مع زيت العُصفر (بالإنجليزيّة: Safflower oil)، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يسبّب التلف والإرهاق للقلب كما يرتبط بتقليل مرونة الشرايين، بينما يمكن لزيت بذرة الكتان أن يُحسّن من هذه المرونة، وقد تعود هذه الفوائد لمحتوى الزيت العالي من الأوميغا-3.

المُساعدة على علاج الإسهال والإمساك: فقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ زيت بذرة الكتّان يمتلك تأثيراً مُليّناً، ومُضادّاً للإسهال، وفي دراسة أخرى شارك فيها أشخاص مُصابون بالإمساك بينت أنّ زيت بذرة الكتان يزيد حركة الأمعاء، ويحسّنَ تماسك البراز (بالإنجليزيّة: Stool consistency)، كما وُجِدَ أنّه فعّال كزيت الزيتون، وما زالت هنالك حاجة للمزيد من الدراسات لتقييم تأثير هذا الزيت على الإمساك والإسهال.

تحسين صحّة الجلد: فقد وجدت إحدى الدراسات أنّ زيت بذرة الكتان حسّن نعومة وترطيب البشرة، كما أنه قلّل حساسيّة الجلد للخشونة والتهيّج، وفي دراسة أخرى خفّض من أعراض التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزيّة: Atopic Dermatitis)؛ كالحكّة، والاحمرار، والانتفاخ، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد دراسات لتأثير زيت الكتان على جلد الإنسان، إلّا أنّ عدداً من التقارير بيّنت أن استخدام هذا الزيت يُحسّن من نعومة الجلد، ويُقلّل تهيّج الجلد الذي يعاني من الحساسية.

تقليل الالتهابات: إذ تُظهر بعض الدراسات أنّ زيت بذرة الكتان قد يساعد على تقليل الالتهابات بسبب محتواه من الأوميغا-3، وبالرغم من ذلك فقد أظهر تحليل لعدّة دراسات أنّ هذا الزيت لم يكن له تأثير على الالتهابات، لكنّه قلّل البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزيّة: C-reactive protein) وهو من المؤشّرات المُستخدمة لقياس الالتهابات عند المُصابين بالسُمنة، ومن جهةٍ أخرى أشارت دراسة أجريت على الحيوانات أنّ هذا الزيت يمتلك خصائص قويّة مُضادّة للالتهابات، بالإضافة إلى ذلك تشير الأبحاث إلى أنّ تأثيره المُضادّ للالتهاب يُعادل تأثير زيت الزيتون.