منوعات

فوائد زيت زهرة الربيع

زهرة الربيع

تُعتبر زهرة الربيع من الأزهار البرية كبيرة الحجم، والتي يعود موطنها الأصلي إلى أمريكا الشمالية، ويمتاز نبات زهرة الربيع بأزهاره ذات اللون الأصفر، وفاكهته التي تحتوي على العديد من البذور الصغيرة، ومن الجدير بالذكر أنَّ زهرة الربيع تُستخرج من بذور هذه النبتة، وهو يتوفر عادةً على شكل كبسولات، ويمكن استهلاك زيت هذه الزهرة عن طريق الفم لعلاج مجموعةٍ واسعةٍ من الحالات المرضية.

فوائد زيت زهرة الربيع

يمتاز زيت زهرة الربيع بفوائده الصحية، والعلاجية بسبب احتوائه على حمض غاما-اللينولينيك (بالإنجليزيّة: GLA)؛ وهو عبارةٌ عن حمضٍ دهنيٍّ يوجد عادةً في الزيوت النباتية، وتجدر الإشارة إلى أنَّ كلاً من حمض اللينوليك (بالإنجليزيّة: Linoleic Acid)، وحمض غاما-اللينولينيك الموجودان في زيت زهرة الربيع يعتبران من المكونات الأساسية للمَايلين (بالإنجليزية: Myelin)؛ وهو الغلاف الواقي الذي يحيط بألياف الأعصاب، وغشاء الخلية العصبية، وتُمثل الجرعة المُوصى بها من زيت زهرة الربيع ما يتراوح بين 8 إلى 12 كبسولةٍ في اليوم، بجرعة 500 مليغرامٍ لكل كبسولة، ونوضح فيما يأتي مجموعةً من فوائد هذا الزيت:

يساهم في علاج آلام الأعصاب:

حيث أظهرت نتائج العديد من التجارب أنَّ تناول زيت زهرة الربيع المسائية مدة تتراوح ما بين 6-12 شهراً قد حسّن من أعراض تلف الأعصاب الذي ينجم عن الإصابة بمرض السكري.

يساهم في التقليل من خطر هشاشة العظام:

حيث لوحظ أنَّ تناول زيت زهرة الربيع، مع زيت السمك، والكالسيوم من قِبَل كبار السن المصابين بهشاشة العظام قد يُقلل من خطر فقدان العظام، وقد يزيد من الكثافة العظمية أيضاً، ومع ذلك يحتاج هذا التأثير إلى مزيدٍ من الدراسات لتحديد دور زيت زهرة الربيع بشكلٍ مستقلٍ في علاج هشاشة العظام.

 التقليل من أعراض متلازمة ما قبل الحيض:

حيث لاحظت العديد من النساء تحسناً في أعراض الدورة الشهرية التي تشمل؛ الاكتئاب، والتهيّج، والانتفاخ نتيجة احتباس السوائل، وذلك بعد استخدام زيت زهرة الربيع.

 يساعد على علاج الإكزيما:

فقد يساعد استخدام زيت زهرة الربيع عن طريق الفم في تصحيح خللٍ موجودٍ في الأحماض الدهنيّة الأساسية الموجودة في الإكزيما، ولذلك يمكن علاج هذا المرض عبر استخدام زيت زهرة الربيع عند القلق من الآثار الجانبية للأدوية.

 يساعد على علاج المشاكل الجلدية:

فقد تبيّن أنّه يمكن استخدام زيت زهرة الربيع في العلاج لتصلب الجلد (بالإنجليزيّة: Scleroderma)، وظاهرة رينود (بالإنجليزيّة: Raynaud’s Phenomenon)، حيث يُعدُّ تصلب الجلد من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب النسيج الضام، والذي يتسم بسماكة، وتصلب الأنسجة المختلفة، بما في ذلك الجلد، والأعضاء الأخرى، أمّا ظاهرة رينود فهي ترتبط بحدوث خدرانٍ، أو تصلبٍ في الأصابع، ومع ذلك فإنَّ هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الأبحاث لدراسة تأثير زيت زهرة الربيع على تلك الأمراض.

 يساهم في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي:

حيث وضحت بعض الدراسات أنَّ حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع يمكن أن يُقلّل من الألم، ويُحسّن من صحة الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

 يساهم في علاج حبِّ الشباب:

حيث يمكن أن يساعد حمض غاما-اللينولينيك الموجود في زيت زهرة الربيع على التخفيف من حب الشباب من خلال الحدّ من التهاب الجلد، والاحتفاظ برطوبة البشرة.

يساعد على التقليل من الهبات الساخنة حيث يمكن أن يساعد زيت زهرة الربيع على خفض شدّة الهبات الساخنة؛ التي تُعتبر واحدةً من أكثر الآثار الجانبية المزعجة التي تعاني منها النساء عند انقطاع الطمث، ووجدت إحدى الدراسات أنَّ النساء اللواتي تناولنَ 500 مليغرامٍ يومياً من زيت زهرة الربيع مدّة ستة أسابيع، قد لاحظنَ أنَّ الهبات الساخنة أصبحت أقل تواتراً، وحدةً، وأصبحت تحدث لفتراتٍ زمنيةٍ أقصر.