عمليات التجميل

” نفرتيتي ليفت” آخر صيحات عمليات التجميل

أوّل ما بدأت التقنيات التجميلية كانت تعتمد على الـ”بوتوكس”botox والـ”فيلينغ” filling لرفع الوجه، عبر ما يُعرف بالـ”ليفتينغ” .lifting لكن التقنية كانت تقتصر على مناطق محدّدة، حول الفم “تينوزوجينيا” tinosogenia، أو الجبين، أو بين العينين، قبل أن تنتشر بسرعة. بعدها، بدأت الدراسات تتطوّر، وتوسّعت النتائج الميدانية، إثر العوارض التي ترتبت على الحالات، في أرض الواقع. وقد وجد الأطباء نقاطاً جديدة، يُمكن تعبئتها، من أجل الحصول على نتائج أفضل، وبسرعة أكبر. من التقنيات المشار إليها، هناك ما يُعرف باسم “نفرتيتي ليفت” Nefertiti lift، نسبةً إلى اسم ملكة مصر القديمة.

 

 

لمعلومات دقيقة حول هذه التقنية التجميلية كان هناك حديث خاصّ مع الدكتور روي مطران، اختصاصي الأمراض الجلدية “ديرماتولوجيست” Dermatologist، ورئيس قسم الجلد والتجميل في مستشفى جبل لبنان. تابعي التفاصيل:
يتغيّر شكل الوجه ويتبدّل مع التقدّم في السنّ، بسبب ترهّل البشرة، ما يؤدّي إلى ظهور التجاعيد القاسية، أي التي تبدو واضحة، حتى من دون تشغيل عضلات الوجه. هذه العوامل تجعلك تبدين أكبر سناً. الدكتور مطران يعرّفنا إلى تقنية جديدة بعيداً عن العمليّات الجراحية:
عبر تطبيق البوتوكس وحشو الجلد، يمكننا شدّ الجلد الفضفاض حول الفكّ. ويمكن إخفاء علامة الشيخوخة  كما يمكن إزالة الخطوط حول الفم، عن طريق حقن هذه الخطوط وملئها. هذه الطريقة، جنباً إلى جنب مع تصليح الأنف بعيداً عن الجراحة، هي واحدة من العلاجات الأكثر نجاحاً وطلباً، والتي لا تسبّب بأيّ ألم.
ويشير الدكتور مطران إلى ضرورة التأكّد من العلامة التجارية التي يستخدمها الطبيب، إذ يحقّ للمرأة أن تطلب الشهادة المرفقة الخاصّة بالمواد المستخدمة. وهو يشير إلى نوعين من البوتوكس حصلا على موافقة وزارة الصحة الأمريكية FDA APPROVED ، وهما:
” ديسبوت” Disport صنع في UK
و “اليرغان” Allergan صنع في إيرلندا
انتبهي سيدتي إلى فهم تفاصيل كلّ التقنيات التجميلية، قبل تطبيقها، من أجل الحصول على النتيجة المطلوبة بعيداً عن العوارض الجانبية.